محمد بن عبد الله الأزرقي
280
أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار
من كان ذا شجن بالشام يحبسه * فإن في غيره أمسى لي الشجن وأن ذا القصر حقا ما به وطني * لكن بمكة أمسى الأهل والوطن من ذا يسائل عنا أين منزلنا * فالأقحوانة منا منزل قمن إذا نلبس العيش صفوا ما يكدره * طعن الوشاة ولا ينبو بنا الزمن فلما أصبحنا لقيت صاحب لقيت صاحب القصر فقلت له رأيت جارية خرجت من قصرك فسمعتها تنشد كذا وكذا فقال هذه جارية مولدة مكية اشتريتها وخرجت بها إلى الشاء فوالله ما ترى عيشنا ولا ما نحن فيه شيئا فقلت تبيعها قال إذا أفارق روحي ثبير النصع وثبير النصع الذي فيه سداد الحجاج وهو جبل المزدلفة الذي على يسار الذاهب إلى منى وهو الذي كانوا يقولون في الجاهلية إذا أرادوا أن يدفعوا من المزدلفة أشرق ثبير كيما نغير ولا يدفعون حتى يرون الشمس عليه ثبير الأعرج وثبير الأعرج المشرف على حق الطارقيين بين المغمس والنخيل حدثنا أبو الوليد وحدثني محمد بن يحيى حدثنا عبد العزيز ابن عمران عن معاوية بن عبد الله الأزدي عن معاوية بن قرة عن الخلد بن أيوب عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ( ص ) لما تجلى الله عز وجل للجبل تشظى فطارت لطلعته ثلاثة أجبل فوقعت بمكة وثلاثة أجبل فوقعت بالمدينة فوقع بمكة حراء